براندك أقوى من اللي باين: إيه اللي بيقوّي البراند فعلًا وإزاي نبنيه
قراءة المقال
كافيه حلويات في الإمارات: اسم جديد، ومكان جديد في السوق، وهوية كاملة.
بدأ الكافيه باسم «Molten Me»، اسم ربطه بكيكة واحدة وجعله منتجًا لا وجهة. أراد أصحابه مكانًا يقصده الناس لتجربة الحلويات كلها، وعلامة تتسع لمنتجات وتغليف وفروع جديدة.
بدأنا بملف بحث يغطي السوق والمنافسين وشرائح العملاء، وتشخيص لكيفية تصنيف الناس للكافيه في أذهانهم. قدّمناه ككافيه حلويات أولًا، وغيّرنا اسمه إلى Mon Me مع جملة «حيث تتدفق اللحظات المصنوعة بعناية». ثم بنينا الهوية كاملة: شعار بخط متدفق، وألوان بين التركوازي والبرتقالي، وزخارف، وقواعد للتغليف، وأسلوب تصوير، ودليل هوية يحافظ على شكل كل كوب وعلبة ومنشور.
كان الاسم القديم يربط الكافيه بكيكة واحدة. فأعدنا تموضعه ككافيه حلويات أولًا وسمّيناه Mon Me، لتتسع العلامة للتجربة كلها: الحلويات والمشروبات والعلب والزيارة نفسها.
خط واحد متدفق يربط الكلمتين، والتركوازي الداكن والبرتقالي يحملان الهوية على الخلفيات الفاتحة والداكنة وخلفيات ألوان العلامة.
صفحات من دليل الهوية: بناء الشعار، والألوان، والزخارف، وقواعد التغليف، وأسلوب التصوير، ليبقى كل كوب وعلبة ومنشور على الشكل نفسه.
قاعدة واحدة لكل العبوات، مع مساحة لكل خط منتجات: العلب، والأكواب، والبرطمانات، وأكياس التوصيل، وعلب الهدايا.
الهوية مطبّقة في الكافيه كله: الواجهة، والكاونتر، والفاترينة، والمنيو، ومرايل الفريق.
إضاءة دافئة، والحلوى أولًا، والعلامة حاضرة في كل لقطة. والأسلوب نفسه يمتد إلى منشورات السوشيال والستوري.
خطة تسويق مبنية على التموضع الجديد، وعلامة جاهزة لفتح فروع جديدة دون أن تفقد شكلها.